الثلاثاء، ٧ يناير ٢٠١٤


من قصيدة النفس // للامام علي بن أبي طالب عليه السلام

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت *** ان السعادة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكــــنها *** الا التي كان قبل الموت يبنيها

فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها

اموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنـــا لخراب الدهر نبنيها
 
أين الملوك التي كانت مسلطنة *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

فكم مدائن في الافاق قد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموت اهليها

لا تركنن الى الدنيا وما فيها *** فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

المرء يبسطها والدهر يقبضها *** والنفس تنشرهاوالموت يطويها

انما المكارم اخلاق مطهرة *** الدين اولها والعقل ثانيها 

والعلم ثالثها والحلم رابعها *** والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنها *** والصبر تاسعها واللين باقيها

والنفس تعلم أني لا اصدقها *** ولست ارشد الا حين اعصيها 

واعمل لدار غدا رضوان خازنها *** والجار احمد والرحمن ناشيها

قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفران حشيش نابت فيها

انهارها لبن محض ومن *** عسل يجري رحيقا في مجاريها

والطير تجري على الاغصان عاكفة *** تسبح الله جهرا في مغانيها

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعة في ظلام الليل يحييها

الاثنين، ٦ يناير ٢٠١٤

الأحد، ٥ يناير ٢٠١٤

تعلمت منذ زمن بعيد الا اتصارع مع الخنازير، لانهم يلوثونني بقذارتهم، لا بل ويستمتعون بذلك.

جوج برنارد شو.
من أراد مؤنسا فالله يكفيه،
ومن أراد حجةً فالقرآن يكفيه،
ومن أراد الغِنى فالقناعة تكفيه،
ومن أراد واعظاً فالموت يكفيه، 
ومن لم يكفيه شئ من هذا فإن النار تكفيه.
الشيخ كشك.
اذا كانو يجهلون الشيء .... فسيرفضونه.
الشيخ محمد عبده.
مايجهلونه ... سيرفضونه

الجمعة، ٣ يناير ٢٠١٤

(وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ

)


دائما ما كانت هذه الاية تستوقفني عند تلاوتها .... هل يمكن ان ياتي الوقت الذي يفرق فيه الله بين الحق والباطل فلا يعبر احد من جانب الى اخر؟ هل يمكن ان يفقد الصواب او الحق في وقت من الاوقات القدرة على اكتساب المزيد من المؤيدين!؟ ام انها القلوب التي تصدأ و يملائها الباطل فلا تعد تتسع للحق؟


سواء كنت في طرف او في اخر .... من حين الى اخر،  افرغ قلبك وعقلك من كل شيئ  ( اراء، قرارات، افكار، مصالح...) و عد الى البداية وابحث بعين الشك في كل شيئ لعلك تصيب الحق قبل ان يقفل باب التوبة.


أيمن ميدان