الاثنين، ٢٠ مايو ٢٠١٣

الهداية في القران على نوعين:

في صدر سورة البقرة، يخبر سبحانه أن هذا القرآن: {هدى للمتقين} أي: في القرآن إرشاد للمتقين، واهتداء لما فيه صلاحهم وفلاحهم في العاجل والآجل؛ ونقرأ في السورة نفسها، بعد تقرير فريضة الصيام، قوله تعالى في صفة هذا القرآن، أنه: {هدى للناس} (البقرة:185).

وظاهر الآية الأولى، أن هداية القرآن الكريم خاصة بالمتقين فحسب؛ بينما جاءت الآية الثانية عامة، فوصفت هدى القرآن بأنه للناس، ولفظ (الناس) لفظ عام، يشمل المتقين وغيرهم، والمؤمنين ومَن سواهم. 

ويبدو للناظر أن بين الآيتين تعارضًا، ووجه الجمع بينهما - كما قرر أهل العلم - أن يقال: إن الهداية في القرآن نوعان: هداية دلالة وإرشاد، وهو الذي تقدر عليه الرسل وأتباعهم، وهو المعنيُّ في قوله تعالى: {ولكل قوم هاد} (الرعد:7) أي: لكل قوم هاد يدلهم ويُرشدهم إلى سُبُل الحق؛ ومن هذا الباب قوله جلا وعلا: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} (الشورى:52) فأثبت سبحانه للرسل ومن سلك سبيلهم الهدى، الذي معناه الدلالة، والدعوة، والتنبيه؛ وتفرد سبحانه بالهدى -وهو النوع الثاني- الذي معناه التأييد والتوفيق والتسديد، فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} (القصص:56) فالهداية هنا بمعنى التوفيق لالتزام سبيل المؤمنين، ونهج سلوك المتقين، وهو المعنيُّ في قوله تعالى: {ويهدي من يشاء} (يونس:25).

ونزيد الأمر وضوحًا، فنقول: إن الهداية في القرآن تأتي على نوعين: أحدهما عام، والثاني خاص؛ فأما الهداية العامة، فمعناها إبانة طريق الحق والرشاد، وإيضاح المحجة والسداد، وعلى هذا المعنى جاء قوله تعالى: {وأما ثمود فهدينهم} (فُصِّلت:17) والمعنى: بيَّنا لهم طريق الحق من الضلال، ووضَّحنا لهم طريق الرشاد من الفساد، بَيْدَ أنهم آثروا الثاني على الأول؛ فالأمر هنا أمر اختيار واختبار، يوضع أمام العبد ليختار منهما ما يشاء، والدليل على هذا الاختيار، قوله سبحانه: {فاستحبوا العمى على الهدى} (فُصِّلت:17) أي: استحبوا طريق الضلال على طريق الرشاد؛ ومثله أيضًا قوله تعالى: {وهديناه النجدين} (البلد:10) أي: بيَّنا له طريق الخير وطريق الشر.

وأما الهداية الخاصة، فهي تفضُّل من الله سبحانه على العبد بتوفيقه إلى طاعته، وتيسيره سلوك طريق النجاة والفلاح؛ وعلى هذا المعنى جاء قوله عز وجل: {أولئك الذين هدى الله} (الأنعام:90) وقوله سبحانه: {فمن يُرِد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} (الأنعام:125).

إذا علمت هذا، فلا يُشكل عليك فهمُ ما جاء من آيات تخصُّ الهداية بالمتقين، وما جاء من آيات عامة، تعمُّ الهداية للناس أجمعين؛ وبه أيضًا يرتفع ما يبدو من إشكال بين قوله تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت} (القصص:56) وبين قوله سبحانه: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} (الشورى:52) لأن الهداية المنفيَّة عنه صلى الله عليه وسلم في الآية الأولى هي الهداية الخاصة، إذ التوفيق بيد الله سبحانه؛ أما الهداية المثبتة له عليه الصلاة والسلام في الآية الثانية، فهي الهداية بمعناها العام، وهي إبانة الطريق، وهو ما فعله صلى الله عليه وسلم، وقام به أحسن القيام، وأتمَّه خير التمام، حتى ترك أمته على المحجَّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

السبت، ٢٠ أبريل ٢٠١٣

الذكاء: يسهل
الاجتهاد: يساعد و يدعم
الموهبة: تساهم و تقلل الجهد
الامكانات الماديه: تسهل و تدعم و تختصر الوقت و الجهد.
كل ما يهبه الله للانسان من قدرات و هبات مادية و معنوية متنوعة و مختلفة تساعده ....

ولكن الاهم من كل هذا هو ان يكون للانسان هدف يسعى لتحقيقه، فان لم يكن هناك هدف او اهداف واضحة ملموسه فما فائدة ان يكون الانسان ذكيا او موهوبا او مجتهدا او ....و من الاهمية بما كان ان يكون هذا الهدف متناسب مع القدرات و الامكانات التي حباه الله بها.....

فاذا كانت الامكانات و القدرات هي نعم من الله يوزعها على عباده، فالانسان هو من يحدد هدفه ويسخر ما انعم الله به عليه في سبيل تحقيق هذا الهدف، والضابط هنا - على ما اعتقد- في مدى شكر الانسان لنعم الله، هو تناسب هدف الانسان مع النعم التي حباه الله بها..... فبقدر ما انعم الله على الانسان كان احرى به ان يشكرنعمه فيعظم اهدافه و يسميها من خدمة نفسه و عائلته و المقربين الي خدمة مجتمعه و الانساية جمعاء و خدمة دين الله وامة حبيبه.

الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠١٣

السيف وأسطار البلاغة

يقال إن عبدالحميد الكاتب، وكان يعمل لدى مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية فى الشام، أرسل إلى أبى مسلم الخراسانى، قائد جيوش الثوار العباسيين، رسالة طويلة جدا، لدرجة أن رقاق الجلد التى كتبت عليها حملت على جمل، وكان هدف أبى مسلم أن توقع بلاغته الشقاق بين صفوف الثوار، فهم فرس وعرب، والعرب منهم منقسمون إلى مضرية ويمنية، وشيعة وسنة، بل وبعضهم خوارج، وهم خرجوا لإسقاط بنى أمية دون أن يتفقوا على بديل واضح لهم، لأن أهواء الثوار كانت مختلفة، بعضهم يرى أن الإمامة حق لأولاد الحسين بن على بن أبى طالب، وبعضهم يراها حقا لأولاد أخيه الحسن بن على، وفريق ثالث يراها حقا لبنى هاشم عامة ويرى أن بنى العباس بن عبدالمطلب أولى. أما قائد الجميع فمولى فارسى كان يأتى بالطعام للمساجين الهاشميين فى سجون بنى أمية، وليس ذا قبيلة أو عصبية تضمن له ولاء الناس. فلما وصلت رسالة عبدالحميد الكاتب إلى أبى مسلم الخراسانى، يقول الرواة، أمر أبو مسلم أن تحرق الرسالة بالنار قبل أن يقرأها، ثم أخذ طرفا محترقا منها حجمه كحجم أذن الحصان، وكتب عليه بيتا مفردا من الشعر: «محا السيفُ أسطارَ البلاغةِ وانْتحى/ عليك ليوثُ الغابِ من كل جانبِ» ثم أمر الرسل بإعادتها إلى عبدالحميد.



لم يفسر أكثر المؤرخين البيت لأنهم اعتبروا أن معناه واضح، أبو مسلم يقول إن القوة العسكرية معه، أى السيف، وأن بلاغة عبدالحميد لن تفيد فى ثنيه عن عزمه، وأن الأسود من ثوار بنى العباس قد أقبلوا على مروان لينزعوا ملكه ولا مرد لذلك، وتكون عبارة «من كل جانب» فى نهاية البيت حشوا أو بمعنى التكاثر لا غير. ولكن البيت أبلغ من ذلك، أو يمكن أن يكون أبلغ حسب قراءة المتلقى له، فقد يكون السيف المقصود هنا سيف بنى أمية، أى أن جرائم بنى أمية ضد بنى هاشم، وضد الناس عموما، تمحو سطور بلاغتهم، فالغضب المكنون فى صدور الناس لما تراكم من جرائمهم يمنعهم من تلقى بلاغتهم وقراءة رسائل كاتبهم، فما خطه بنو أمية بالسيف يمحو ما خطه كاتبهم عبدالحميد بالقلم. أما الشطر الثانى، فآخره أهم من أوله، فليس المهم أن يصف أبو مسلم جنوده بليوث الغاب، فهو وصف مكرر ومتوقع، لكن المهم أن يشير أبو مسلم إلى كونهم أتوا «من كل جانب» فمنهم الفارسى والعربى والسنى والشيعى والخارجى والمضرى والقحطانى والحر والعبدوالغنى والفقير والعراقى والحجازى والشامى، وكلهم جرحهم «سيف» بنى أمية، فوحدهم فى طلب الثأر، فلن تفرق بينهم «أسطار البلاغة» التى بعث بها عبدالحميد.



•••



كنت كتبت من قبل أن إجماع الناس على سردية أو عقيدة أو فكرة معينة، قد يحل محل القيادة المركزية لهم، فتملى الفكرة على الناس تصرفهم دون أن يكون هناك جهاز مركزى يأمرهم. انظر إلى الصلاة، فباستثناء الدول التى تحتوى وزارات داخليتها على أجهزة أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، فإن ملايين الناس يفعلون الشيء نفسه فى الوقت نفسه دون أن يكون هناك آمر يأمرهم ويراقبهم، وإننى لا أظن أن المأمور يصلى أكثر من غير المأمور، وإن صلى مأمورا فإن صلاته لا تجوز. إن الفكرة هنا، أملت على الناس الفعل بكل تفاصيله الدقيقة، من زمن الصلاة حتى حركة الإصبع فى التشهد. هى فكرة واضحة التفاصيل، ومجمع عليها. والثورة كالصلاة هنا، على الناس أن يثوروا مقتنعين لا مأمورين، مختارين لا مجبرين. فإن كانوا كذلك فإنهم لا ينكسرون لأنهم لا قيادة لهم ينكسرون بانكسارها أو يخطئون أخطاءها. إلا أن الضعف فى هذا النموذج السياسى القائم على حلول الفكرة محل التنظيم المركزى، هو أنه ينهار فى غياب الإجماع. فإذا انقسم الناس سنة وشيعة، ومسلمين ومسيحيين، وإسلاميين وعلمانيين فإن الفكرة تصبح اثنتين أو ثلاثا أو أكثر، ولا تكف الفكرة عن الانقسام كالأميبا، فينقسم المسلمون سنة وشيعة، ثم ينقسم السنة إلى سلفيين وصوفية، ثم ينفسم السلفيون إلى جهاديين وغير جهاديين، وينفسم الجهاديون إلى من يرى جهاد غزاة خارجيين ومن يرى جهاد المرأة والمسيحيين والعلمانيين والعاملين بالسينما والمسرح وهلم جرا.



لذلك فإن الثورات فى بلادنا، حتى الآن، لم تنجح فى البلاد المنقسمة طائفيا أو قبليا، وتحولت إلى صراع عسكرى. وإذا دخل الناس فى طور النزاع العسكرى خرجوا على الأرجح من نموذج القناعة والإجماع إلى نموذج الطاعة، طاعة الأعزل للمسلح وطاعة المسلح لمن يزوده بالسلاح.



•••



يبدو لى أن عبدالحميد الكاتب، كان يرى أن الثورة العباسية على الأمويين، هى ثورة فكرة مجمع عليها، لم يعد بين الصين والمغرب أحد مستعد للدفاع عن بنى أمية، وهم مجمعون على عداوتهم للأمويين لدرجة أنهم لم يحتاجوا قيادة واضحة، لم يكن لهم إمام يقاتلون فى سبيله، بل أبقوا هوية الإمام مبهمة وكانوا يأخذون بيعة الناس «للرضا من آل محمد» أى لمن يرضاه المسلمون من أسرة النبى، بل وأبقوا تعريفهم «لآل محمد» مبهماَ فلم يحددوا إن كانوا يعنون بنى فاطمة خاصة، أم كل بنى على أم بنى العباس أم غيرهم من بنى هاشم. كان عبدالحميد يعلم أن الشبكة العباسية يمكن أن تنفرط إذا أثار بين الناس اختلافا حول القيادة، وكان أبو مسلم يعلم ذلك أيضا فرفض فتح هذا الباب وأحرق الرسالة قبل فضها.



لم يكن الثوار فى مصر يعرفون من يريدون أن يحكم مصر بعد مبارك، كان الإسلاميون أو أكثرهم، يرون أن أى بديل ديمقراطى لمبارك وإن كان علمانيا هو خير من مبارك، وكان العلمانيون، أو أكثرهم، يرون أن أى بديل منتخب لمبارك وإن كان إسلاميا هو خير من مبارك. إنما وقع الخلاف بينهم بعد ذلك، وحين وقع الخلاف، ذهبت من الشارع قوته، وعادة القوة للمكاتب، مكاتب العسكر أو مكاتب الساسة، وتعطلت قوة اندفاع الثورة بعد استكمال هدفها الأول، وهو الإطاحة بمبارك، وقبل استكمال أهدافها الأخرى.



•••



إن علينا اليوم أن نبنى إجماعا على فكرة، فكرة واضحة وضوحا يؤجل اختلافنا على تأويلها أو تفاصيلها إلى أمد بعيد، أو هو بعيد بما يكفى لنبنى نظاما سياسيا مستقلا عن الاستعمار الخارجى والاستبداد الداخلى والنهب الاقتصادى. لم يختلف الثوار العباسيون إلا بعد أن سقط مروان بن محمد ثم أنهى أبو العباس السفاح خطر بنى أمية كلهم، وولى المنصور من بعده، الخليفة الذى أسس بغداد وأتم بناء نظام سياسى بديل. إننا سنختلف كثيرا على الأسماء، من منا إسلامى ومن منا علمانى، ولكنك ستجد علمانيا وإسلاميا يعاديان إسرائيل والداخلية والنهب الاقتصادى، وستجد علمانيا وإسلاميا لا يريان بأسا فى التعاون مع إسرائيل والداخلية وناهبى الاقتصاد. لنكن إذن واضحين فى أهدافنا غامضين فى أسمائنا وملامح وجوهنا. ليس صدفة أن الثائر يتلثم، وجهه مبهم وهدفه واضح، اسمه مجهول ونيته معلومه، ليس له حزب ولكن له برنامجا واضحا جدا. وإننا كلما اجتمعنا على شيء سنجد من يريد أن يفرق أسماءنا لعلمه أن فى اجتماعنا قيام ملكنا وزوال ملكه.

الاثنين، ٢٥ فبراير ٢٠١٣

المكلف اخير اخلقو من همو.
وتعني ان الانسان البالغ يفضل ان تطيب خاطره. من ان توضح له مصلحته

الجمعة، ٢٢ فبراير ٢٠١٣

الأطفال يبكون لتوصيل مشاعرهم بالجوع أو الخوف أو الألم (دويتشه فيلله) اكتشف الباحثون أن الأطفال الرضع يبكون لتوصيل مشاعرهم التي تتعلق بالجوع أو الألم أو الخوف، لكن الآباء، كما يقول العلماء من جامعة فالينسيا الإسبانية، وخاصة حديثي العهد بالأبوة، يجدون صعوبة كبيرة في تحديد السبب الدفين لذلك.
وأفادت الدراسة التي نشرت في مجلة علم النفس الإسبانية أن حركات العين وديناميكيات البكاء يمكن أن تساعد في تحديد السبب.

وقالت الدكتورة ماريانو خوليز "عندما يبكي الرضع بسبب الغضب أو الخوف مثلا يبقون أعينهم مفتوحة، لكنهم يغلقونها عندما يبكون من الألم".

وأضافت أن حدة البكاء تقل تدريجيا إذا كان السبب الغضب، لكنها تزداد إذا كان السبب الألم أو الخوف.

واستطردت الدكتورة خوليز "البكاء هو وسيلة الرضيع الرئيسية لنقل مشاعره السلبية، وفي أغلب الحالات الوسيلة الوحيدة التي لديهم للتعبير عن هذه المشاعر".

وكانت الطبيبة وفريقها قد تقصوا عشرين طفلا رضيعا بين 3 و18 شهرا، بحثا عن نمط بكائهم وكذلك رد فعل الآباء.

ويشار إلى أن الغضب والخوف هما أشد المشاعر في التمييز، لكن الدكتورة خوليز قالت "على الرغم من أن المراقبين لا يستطيعون ملاحظة السبب بصورة صحيحة عندما يبكي الرضع لأنهم يتألمون، فإن هذا الأمر يسبب رد فعل وجداني أشد من بكائهم بسبب الغضب أو الخوف".

وكانت إمكانية تمييز الشعور بالألم أسهل ما يكون، وهذا يمكن أن يكون بسبب أنه تنبيه بتهديد خطير محتمل للصحة أو البقاء على قيد الحياة، ومن ثم يتطلب الأمر ممن يهتم بهم أن يستجيب فورا.

وعندما يبكي الطفل الرضيع يتميز نشاط عضلات الوجه بكثير من التوتر في الجبهة أو الحاجبين أو الشفتين أو فتحة الفم ورفع الخدين. وقد لاحظ الباحثون أنماطا مختلفة بين الانفعالات السلبية الثلاثة.

وعند الغضب يبقي أغلبية الرضع أعينهم نصف مغلقة أو يكون النظر دون تحديد لأي مكان أو بطريقة ثابتة وبارزة. والفم إما أن يكون مفتوحا أو نصف مفتوح، وحدة البكاء تزداد تدريجيا.

وفي حالة الخوف تظل العينان مفتوحتان جُلَّ الوقت تقريبا. وفي بعض الأحيان أيضا ينظر الرضيع بنظرة ثاقبة ويحرك رأسه إلى الوراء. وهذا البكاء يبدو مدويا بعد زيادة التوتر تدريجيا.

أما مع الألم فتظل العينان مغلقتان باستمرار، وعندما تنفتحان يكون ذلك للحظات معدودة والإبقاء على نظرة بعيدة.

بالإضافة إلى ذلك هناك مستوى عال من التوتر في منطقة العين ويظل الجبين عبوسا. ويبدأ البكاء بأقصى حدة، ويبدأ فجأة وفورا بعد المحفز.