الثلاثاء، ٧ ديسمبر ٢٠١٠

بسم الله الرحمن الرحيم
لعل المرض و الفقر ابتلاء من الله سبحانه و تعالا و امتحان للعبد، تماما كالرزق و الصحة و سعة العيش، اما الوفاة فهي ليست ابتلاء بل هي قدر و نهاية الاختبار، ولعل المسلم يفرح به لأنه ذاهب للقاء ربه، ولكنه ابتلاء لمن حول المتوفى من اهله و اخوانه المسلمين... فهل يصبرون.... هل يحتسبون.... هل يتعظون...
وقد جرت العادة على ان تستعمل كلمة -البقية في حياتك- في تعزية الناس، وربما هي دعوة  لتتمة صالحات اعمال المتوفي في حياة اهله و اخوانه فدعائهم يصل اليه و كذلك صدقتهم.... أما افضل القول في العزاء فهو الدعاء للمتوفي بالرحمة والمغفرة و لأهله بالصبر و الاحتساب....

و من رحمة الله بنا نعمة الاسلام التي لا مثلها نعمة فقد جعل الله للمسلم في كل شيء حسنة سواء  في شكر النعمة او الصبر على المحنة، ليس هذا فقط انما يعيننا الله على الصبر و يواسينا حتى لا يتملكنا اليأس و الحزن فتجد الله يفتح لنا باب الخروج من احزاننا على احبابنا كي لا يتمكن الأسى من قلوبنا فكثيرا ما يكون المتوفى قد قضى فترة طويلة يعاني من المرض و الامه و مشقاته و تجد كل اهله و من حوله يريدون ان يساعدوه في هذه المحنة ولكن بلا جدوى فيكونون مكبلين الايدي لا يستطيعون فعل شيء للتخفيف عنه.... اما بمجرد ان يتوفى تفتح ابواب الدعاء و الصدقات و الكثير مما يستطيع اهل المتوفي القيام به لأجل فقيدهم .... هذه الاعمال الايجابية تساعد كثيرا على شفاء القلوب و الصبر في المحنه و تفريغ شحنة الحزن في ما هو مفيد للعبد و للمتوفي.....  وهذا فقط للمسلمين المؤمنين الذين يعرفون الله حق المعرفة .... مصداقا لقوله تعالى في سورة النحل 97 : مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.


الأربعاء، ٣ نوفمبر ٢٠١٠

قل خيرا او اصمت


 من حديث للقرضاوي يحث فيه على عدم الخوض في افعال الناس

بل نقول ما قال الإمام أحمد حينما سئل عن هذه الفتن فقال، قرأ قوله تعالى
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[البقرة:134]
وقال سيدنا عمر بن عبد العزيز أيضا حينما سئل عما شجر بين الصحابة وما سال من دماء، 
فقال "تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلطخ بها ألسنتنا".

الجمعة، ٢٢ أكتوبر ٢٠١٠

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ........

يقف العبد امام ربه 17 مرة في اليوم ليقرأ هذه الايات...... 

لكل انسان همومه و مشاكله الشخصية التي يضخمها الشيطان في قلبه و عقله كي يلهيه عن واجباته تجاه ربه و امته ولكن تأتي هذه الايات كي تبين الحقيقة للمسلم، فبالرغم من المشاكل و الهموم و الصعاب تأتي- الحمد لله – اعترافا بأننا في نعم من الله اقلها الحواس التي نتمتع بها وغيرها من النعم التي تفضل الله بها علينا و اجتهد الشيطان ليزيغ عقولنها عنها كي تملئه المشاكل و الصعاب و تصبح الحياة قاتمه كئيبة  فيسهل عليه اغواء الناس و تصوير سبل الخلاص لهم في كل انواع و اشكال المعاصي....

ولكن الحمد لله على نعمة الحمد لله، التي ما ان فهمها العبد الا ردته الى صوابه ووضعت المشاكل و الهموم في مكانتها التي تستحقها وسط النعم التي يتمتع بها الانسان.... 

والحمد لله على نعمة الرحمن الرحيم التي تبشر المسلم بالخير و تعطيه الامل والاستبشار بان مسير الامور الذي يقول للشيء كن فيكون هو رحمن رحيم  بعباده .... فلماذا الحزن اذن .

وما هذا الا : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ..... صدق الله العظيم


الأربعاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٠

أحد التابعين اسمه طلق بن حبيبة يقول التقوى أن تعمل بطاعة الله -مش فقط أن تعمل بطاعة الله- أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، يقصد بنور من الله دليل من الكتاب والسنة ومش بس كذلك ليس كذلك فقط، ترجو ثواب الله وأن تمتنع عن معصية الله على نور من الله، عندك دليل

الثلاثاء، ٣١ أغسطس ٢٠١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ

أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ
وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ *

وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا
وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ *

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

سورة الانعام 151

الجمعة، ١٣ أغسطس ٢٠١٠


"
الموت لا يخيفني،
لأنني أؤمن به منذ صباي
، وأنتظره كل يوم كحق وواجب

"
الطاهر وطار

روائي جزائري